عماد الدين الواسطي رحمه الله   
 

قال الشيخ عماد الدين الواسطي:

«من أقسام المحاسبة: الأمر بالمعروف إذا أمكن -والنهي عن المنكر مثله-، بالرفق، وحسن الإرشاد، والتلطف.

يكون غرضه: نصح المسلم ونفعه ونجاته، لا مجرد تخليصه من عهدة الإنكار.

ويجتنب فيه من التغليظة الموحِشَة للقلوب، اللهم إلا إذا أحوج الأمر إلى ذلك، وعلِم أنه يُفيد؛ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾...».

 [من رسالته: «مدخل أهل الفقه واللسان إلى ميدان المحبة والعرفان»، ص 63]

 


 
ارسل لصديق | طباعة

» التاريخ :


اقرأ ايضا
يذهب الصالحون أسلافا، ويَبقى أهل الريب: مَن لا يَعرِف معروفا ولا يُنكِر منكرا
إني لآمركم بالأمر وما أفعله! ولكني أرجو فيه الأجر.
إن مِن غفلتك عن نفسِك: إعراضك عن الله عز وجل ؛ بأن ترى ما يسخطه؛ فتجاوزه , لا تأمُر فيه ولا تنهى
كان يُقال: إن الله تبارك وتعالى لا يُعذِب العامَّة بذنب الخاصَّة , ولكن إذا عُمِل المنكَر جهارًا؛ استحقُّوا العقوبة كلهم
الجهاد على أربع شعب: على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين
إنَّ مَن كان قبلكم كان يكره فضول الكلام , ما عدا كتاب الله تعالى أن تقرأه، أو أَمْرًا بمعروف، أو نَهيًا عن منكر
لا يَأمرْ بالمعروف ولا يَنهَى عن الـمُنكَر إلا مَن كان فيه ثلاث خصال
«إذا أَمرتَ بالمعروف؛ شَددتَ ظهر المؤمِن، وإذا نَهيتَ عن المنكر؛ أرغمتَ أنف المنافق».
سُئِل حُذيفَة رضي الله عنه : ما ميت الأحياء؟ قال: «الذي لا يُنكِر المنكَر بيده، ولا بلسانه، ولا بقلبه».
كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فيصير منافقا