قال الشيخ عماد الدين الواسطي:
«من أقسام المحاسبة: الأمر بالمعروف إذا أمكن -والنهي عن المنكر مثله-، بالرفق، وحسن الإرشاد، والتلطف.
يكون غرضه: نصح المسلم ونفعه ونجاته، لا مجرد تخليصه من عهدة الإنكار.
ويجتنب فيه من التغليظة الموحِشَة للقلوب، اللهم إلا إذا أحوج الأمر إلى ذلك، وعلِم أنه يُفيد؛ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾...».
[من رسالته: «مدخل أهل الفقه واللسان إلى ميدان المحبة والعرفان»، ص 63]