قال عطاء بن أبي رباح -رحمه الله-:
«إنَّ مَن كان قبلكم كان يكره فضول الكلام.
ما عدا كتاب الله تعالى أن تقرأه، أو أَمْرًا بمعروف، أو نَهيًا عن منكر، وأن تنطق بحاجتك في معيشتك التي لابُدَّ لك منها.
أتنكرون أَنَّ ﴿عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾؟! وأَنَّ ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾؟!
أما يستحيي أَحدكم لو نَشَر صحيفتَه التي أَملَى صَدر َنهارِه؛ وأكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه؟!».
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» 13/ 572، وهَنَّاد في «الزهد» (1107).