قال أبو عبدالرحمن العُمَري الزاهد:
«إن مِن غفلتك عن نفسِك: إعراضك عن الله ‑عز وجل‑؛ بأن ترى ما يسخطه؛ فتجاوزه، لا تأمُر فيه ولا تنهى؛ خوفا مِمَّن لا يملك لك ضرا ولا نفعا».
وقال: «مَن تَرَك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مِن مخافة المخلوقين؛ نُزِعَت منه هيبة الطاعة؛ فلو أمر ولدَه أو بعضَ مواليه لاستخفَّ به».
أخرجه أبو نُعيم في «حلية الأولياء» 8/ 284،
وابن أبي الدنيا في «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (15).