خلال رعايته لحفل تأسيس كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز بالجامعة الإسلامية
الأمير عبدالعزيز بن ماجد : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الركائز المهمة التي قامت عليها دولتنا
رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة مساء الأحد حفل توقيع تأسيس كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
وقد بدء الحفل بآيات من القران الكريم ثم ألقى عميد كلية اللغة العربية لغير الناطقين بها بالجامعة الدكتور محمد العتيبي كلمة مدير الجامعة الدكتور محمد بن علي العقلا أكد فيها أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام وبها اكتسبت هذه الأمة صفة الخيرية والأفضلية على سائر الأمم , مشيراً إلى أن هذه البلاد ممثلة في حكامها وقادتها اهتمت بهذه الشعيرة المهمة منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ثم أبنائه البررة من بعده .
وقال " إن من أبرز مظاهر هذا الاهتمام إنشاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " .
وأوضح أن إنشاء كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر امتداد طبيعي لاهتمام حكام هذه البلاد المباركة لكل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين بصفة عامة وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصفة خاصة مضيفاً "بأن الجامعة الإسلامية تفتخر أن تكون مقرا لهذا الكرسي الذي يحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز " .
ثم ألقى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلمة أوضح فيها أن هذا اليوم يوم مبارك في مسيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه البلاد التي دأبت قيادتها وفقهم الله على دعم جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال " بعد أن وافق خادم الحرمين الشريفين على تأسيس كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة بجامعة الملك سعود نحن اليوم نشهد إطلاق كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية برعاية من سمو أمير منطقة المدينة المنورة مما يدل على مدى الاهتمام والرعاية التي توليها هذه البلاد المباركة لهذه الشعيرة.
بعدها شاهد الحضور عرضا مرئياً تعريفياً عن الرئاسة العامة للهيئة .
عقب ذلك جرى توقيع عقد تأسيس الكرسي بين الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة بوكيل الجامعة الدكتور سليمان الخزي والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ممثلة بمعالي الشيخ عبدالعزيز الحمين .
بعد ذلك دشن سمو أمير المنطقة انطلاق كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ثم ألقى سمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد كلمة عبر فيها عن سروره .. وقال " هذا المساء المبارك مع نخبة عطرة لنضع لبنة جديدة في مسيرة البناء التي وضع قواعدها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية دولة التوحيد وعندما وضع الركائز التي تقوم عليها الدولة كما نص على ذلك النظام الأساسي للحكم وكان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إحدى هذه الركائز المهمة امتثالا لأمر المولى عز وجل واستشعارا لهذه المنزلة العظيمة وأثرها على الأمة في حاضرها ومستقبلها وامتثالا لأمر الله تعالى وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم ، كان لهذه الدولة -القائمة على تطبيق شرع الله والحريصة على إرساء قواعد الشريعة بكافة شؤونها- وان تولي اهتماما كبيرا بهذه الشعيرة امتثالا لأمر الله عز وجل كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
ودلل سموه على هذا الاهتمام بما توليه الدولة من رعاية واهتمام للحسبة ورجالها , مشيدا بإنشاء الكراسي العلمية في الجامعات وعدها أحد عناصر الاهتمام بهدف إيجاد بيئة علمية تتناول الدراسات المتعلقة بالحسبة وتطبيقاتها المعاصرة ورفع كفاءة القائمين عليها.
وقال سمو أمير منطقة المدينة المنورة " بالأمس القريب سعد الوطن بتدشين كرسي خادم الحرمين الشريفين للحسبة ودراساتها المعاصرة بجامعة الملك سعود لتؤكد حرص ولاة الأمر واهتمامهم بهذا الجهاز بدعمهم له وها نحن الليلة نحتفل بتدشين كرسي الامير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إطار الشراكة البحثية بين الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن النكر والجامعة الإسلامية والهادفة إلى دعم الدراسات المعاصرة وإبراز التطبيقات المعاصرة لها وفق الأصول الشرعية كما سيسهم هذا الكرسي المبارك بمشيئة الله في إيجاد قواعد للمعلومات وتقديمها للمهتمين بالحسبة في الدول والمؤسسات والهيئات العامة في مجال الدعوة إلى الله انطلاقا من وسطية الإسلام واعتداله وشموله بكل نواحي الحياة".
وأضاف " إن مثل هذا العمل الجليل سيصب بإذن الله في خدمة هذا الدين العظيم وليس بمستغرب على سمو النائب الثاني وهو الداعم المتواصل وغير المحدود لكل الأعمال الخيرية وذات النفع العام ووقوفه -حفظه الله- مع كل عمل يدعم مسيرة البناء ويحقق تطلعات الأمة ويدعم البحث العلمي المتوازن بما يؤدي إلى خدمة الإسلام وإبراز دور المجتمع في رعاية مصالحه وتحقيق تطلعاته وفق أسس شرعية ثابتة " .
بعدها تسلم الأمير عبدالعزيز بن ماجد هدية تذكارية مقدمة من الجامعة الإسلامية سلمها وكيل الجامعة الإسلامية.
كما تسلم سموه هدية مماثلة من الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
أعلى
أمراء ووزراء ومسؤولون: كرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة
برنامج عمل يدعم مسعى الهيئة في حفظ القيم والأخلاق ويعزز مكانة الحسبة لدى مؤسسات المجتمع وأفراده
أكد عدد من أمراء المناطق والوزراء والمسؤولين والشخصيات في المملكة العربية السعودية أن تأسيس كرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سيسهم في خدمة جهاز الرئاسة العامة، وسيدعم توجهها نحو في حفظ القيم والأخلاق وأداء دوره الإيجابي نحو المجتمع وتأدية رسالته على أكمل وجه.
وأضافوا أنه من المتوقع لهذا الكرسي أن يعمل على الارتقاء بالبحث العلمي، والدراسات الميدانية المتعلقة بهذا الميدان المهم، وإثراء المكتبة العلمية والإسلامية بهذا النوع من الدراسات المهمة.
واعتبروا أن إنشاء هذا الكرسي دليل على دعم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني ووزير الداخلية للعلم وإيمانا منه -حفظه الله- بدور هذه الكراسي في استقطاب العلماء والباحثين وتشجيع الدراسات الإسلامية التطبيقية التي تؤكد على وسطية الإسلام وسماحته، ومعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات الهدامة بأسلوبٍ منهجي وموضوعي.
الساهر على أمن هذه البلاد
صاحب السمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية أوضح أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز -حفظه الله- هو الساهر على أمن هذه البلاد التي تعيش ولله الحمد بأمن وطمأنينة في ظل الجهود المباركة الذي بذلها ويبذلها سموه الذي سخر جل وقته وراحته في سبيل أن ينعم المواطن والمقيم على تراب هذه البلاد الطيبة المباركة بأمن وطمأنينة.
وقال سموه: إن سموه بذل كل ما في وسعه من تخطيط وآراء نيره كانت ولا تزال تقف وراء تطور أجهزة الأمن الداخلي في ظل ما توفر لها من إمكانات مادية وبشرية ومراكز تدريب وأجهزه متطورة تعمل بتقنية عالية في ظل الدعم اللامحدود الذي يوليه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لكافة أجهزة الدولة.
وأضاف سموه: كما هو معلوم لدى الجميع أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز كان ولا يزل الداعم الأول للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنسوبيها وهو الحريص دائماً علـى الالتقاء بهم من خلال اللقاءات المباركة التي تجمعه بهم للتشاور والتدارس بما يكفل النهوض بمهام هذا الجهاز الفاعل ويعمل سموه على تذليل كل ما قد يعترض مهام وواجبات رجال الحسبة في بلادنا، مؤكدا أن اعتزام الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر توقيع عقد تأسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة جاء ترجمه للجهود المباركة والمواقف المشرفة الذي قام ويقوم بها سموه الكريم تجاه رجال الحسبة في هذا الوطن العزيز.
وكشف سموه أنه سيكون لهذا الكرسي -بإذن الله- دور فاعل في مساندة الدراسات المتخصصة في مجال العمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنهوض بأداء المنتسبين إليه في ظل الدعم العلمي والمادي للباحثين بما يحقق الهدف المرجو منه برؤية الريادة والإبداع في الأبحاث العلمية والدراسات الميدانية المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال الرؤية الثاقبة لهذا الكرسي التي سيكون لها الدور الفاعل في تعزيز أمن المجتمع العقدي والفكري والسلوكي.
وبيّن أن رسالة الكرسي المتمثلة في تعزيز البحث العلمي وتوظيف المعرفة في مختلف مجالات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ستسهم -إن شاء الله- في تنمية جيل متميز بين القائمين عليه والمهتمين بشؤونه من الباحثين وطلاب الدراسات العليا.
ووجه سموه الشكر لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضيلة الشيخ عبد العزيز بن حميّن الحميّن ومعاونيه على جهودهم المباركة حيال النهوض بهذا الجهاز الفاعل والعمل على تطويره ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح إنه نعم المولى ونعم النصير".
ثوابت ديننا الإسلامي
في البداية،، قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية: أتابع بكل سعادة وسرور الخطى التطويرية التي خطتها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ظل الدعم الكريم واللا محدود من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني -حفظهم الله- إيماناً منهم بأن هذه الشعيرة هي إحدى ثوابت ديننا الإسلامي الحنيف الذي قامت عليه الدولة السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-.
وأضاف سموه: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو إحدى دعائم قيام الدولة ووظائفها الأساسية، وما اللفتة الكريمة من قبل سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لمجلس الوزراء ووزير الداخلية بالموافقة على تأسيس كرسي سموه لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إلا خير برهان ودليل على عمق الرابطة بين الدولة وثوابت ديننا المطهر .
وتابع سموه: كلي ثقة بأن الكرسي سيسهم -بإذن الله تعالى- في إيجاد بنية علمية متميزة في دراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن التوجيه نحو الأساليب والتطبيقات المعاصرة والبحث العلمي في طبيعته يسهم في إبراز هذه الشعيرة الدينية وأهميتها في واقع المسلمين، وحياتهم، وحفظ دينهم، واستقامتهم، والحفاظ على محاسن الأخلاق والعادات والإصلاح الاجتماعي.
واختتم سموه تصريحاته بالقول: أتطلع إلى أن يكون لهذا الكرسي البحثي -بإذن الله- إسهام في دعم مسيرة عمل الرئاسة، وجودة أدائها وتطويرها في عدة مسارات وبناء رؤية واضحة تحقق الهدف المنشود بمنهجية علمية سليمة.
مكانة سامية
في بيان متصل قال معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، قال: لا يخفى على كل مؤمن ما للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المكانة السامية والمنزلة الرفيعة من الدين، إذ هو سياج الشريعة وحصنها الواقي ، وبه تمتاز الأمة عن غيرها (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) تلك سمات الخيرية العظمى لهذه الأمة المرحومة.
وأردف معاليه قائلا: أدركت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد القائد الباني جلالة الملك عبد العزيز – رحمه الله – عظم هذه الشعيرة ومكانتها من الدين وأثرها في المجتمع فتتابعت أنواع التأسيس والدعم والرعاية لكل الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وهو من مآثر هذه الدولة السنية ، وكان خاتمتها أن جعلت ذلك من مهامها المنصوص عليها في النظام الأساسي للحكم وخصصت له نظاماً مستقلاً إدراكاً لمكانته وعظيم نفعه وجليل أثره.
وتتجلى تلك الرؤية العميقة لهذه الشعيرة في ناظري صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلي، رجل الدولة والدعوة والأمن، والذي له من المواقف الحكيمة المنصبة على ما يصلح المجتمع ما يدركه أدنى متابع منصف.
وما رعايته – حفظه الله – لهذا الكرسي الذي له من الأهداف والمهام الشيء الكثير إلا دليل على همة عالية ورغبة صادقة في دعم كل ما من شأنه رفعة الدراسات العلمية والبحثية في الأمر بالمعروف والنهي المنكر بغية تحقيق الأصالة والمعاصرة المبنية على العلم وإدراك الحال والمتغيرات.
وقال معاليه إن في جهد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز الحميّن ما يبعث على استكمال وتقوية لبنات البناء الشامخ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأعرب عن الأمل بأن يكون هذا الكرسي نافعاً محققاً لما تهدف إليه القيادة الحكيمة نحو هذه الشعيرة ورجالها ، في جمعهم بين معطيات الوقت ومحكمات الشرع الحنيف وتطوير الأداء الإداري والميداني والإعلامي فيما يقوي ثبات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الأزمنة التي تحتاج إلى اهتمام ورجوع للأصل والتجديد بحسب متطلبات العصر.
دلالات مهمة
ومن جانبه بين معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري أن عزم الرئاسة العامة تأسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة يحمل عددا من الدلالات المهمة التي تتناسب مع قيمة المهام التي تقوم بها الرئاسة.
وأوضح معاليه ذلك بقوله إن في مقدمة هذه الدلالات أن هذا يجسد اهتمام ولاة الأمر -رعاهم الله- في هذه البلاد بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باعتبارها إحدى الركائز التي قامت عليها الدولة منذ نشأتها الأولى، حين تعاضد الإمام محمد بن سعود، مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمهما الله- على نصرة الدين ونشره والدفاع عنه، ومرورا بالدولة السعودية الثانية، وانتهاء بالدولة السعودية الثالثة التي أسسها الملك عبد العزيز -رحمه الله-، وقد سار على ذلك النهج أبناؤه البررة من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد -رحمهم الله-، والملك عبد الله -حفظه الله ورعاه-.
وذكر معاليه أن في تسمية هذا الكرسي باسم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ما يؤكد هذا المعنى، إذ أن ذلك يكسب هذا المشروع دعماً معنويا كبيراً، ويضاعف من مسؤولياته، مما يعزز من النتائج التي يمكن أن يثمر عنها الكرسي، بحيث يسهم في تطوير أساليب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودراسة الظواهر العامة والممارسات السلبية في المجتمع، وتقديم مقترحات عملية ومناهج حديثة لمعالجة تلك الظواهر، وتدريب رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتأهيلهم تأهيلاً يساعدهم على أداء أدوارهم، ويكسبهم مهارات التعامل مع جميع فئات المجتمع الذي يعملون فيه.
صمام أمان
أما معالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء د. صالح بن عبد الله بن حميد، فأكد أن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الله تعالى، فهي صمام أمان وسياج وقاية، ينسج منها المجتمع المناعة ضد مهلكات الأقوال والأفعال.
وقال معاليه: نحن في هذا العصر نلمس الجهد المبذول من جميع منسوبي الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه البلاد المباركة –عمرها الله بالأمن والإيمان– وفي طليعتهم معالي رئيسها الشيخ عبد العزيز الحميّن –وفقه الله–، وبعناية وتوجيهات من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز –حفظة الله– وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني وزير الداخلية –حفظه الله–.
وكشف معاليه أن من ثمرات هذه الجهود تأسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الذي يشكل لحمة بين منابر التعليم ومخرجات الدراسات والبحوث التي ستسهم في الإجراءات الميدانية والموضوعية لأعمال الهيئات.
وبيّن معاليه أن رعاية النائب الثاني لتأسيس هذا الكرسي البحثي يضيف دعما استراتيجيا يُضم لمشروع الأمن في مجتمعنا وزيادة تنمية وامتياز لصرح الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المكمل للمسيرة التي بدأها موحد هذه الجزيرة الملك عبد العزيز– رحمه الله– ضمن مكونات الحكم ودستوره.
وأعرب معاليه عن الأمل بأن يمد هذا المشروع العلمي الناهض الميدان الاحتسابي بجمهرة من القواعد والضوابط في الموازنة وتطبيقها في كافة مجالاته، والمكتبة الأسرية والتربوية بمدونة معيارية للسلوك الإسلامي والآداب الشرعية للمزاولة الاجتماعية.
على نهج الإيمان
وفي الإطار نفسه أكد معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن هذه الدولة المباركة قامت على التوحيد وسارت على نهج الإيمان، منذ أن تكاتف الإمامان محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب – رحمهما الله – في سبيل نصرة الدين، والدعوة إلى توحيد الله عز وجل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فكان قيام الدولة السعودية مبنياً على قواعد راسخة من شرع الله القويم.
وأضاف معاليه: أنه وحين جاء الملك المؤسس عبد العزيز -طيب الله- ثراه ليواصل المسير على نهج أجداده من الأئمة الميامين يحدوه عزم وجد صادقان، فأسس هذه الدولة المباركة على قواعد الدين وجعل من الشرع الحنيف دستوراً سار عليه هو وأبناؤه البررة من بعده، فأضحت هذه الدولة ولا تزال منبراً للخير ومركز إشعاع للمسلمين.
وقال معاليه: لقد كان من المبادرات الأولى للملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – العناية بشأن الحسبة والقيام بها, استشعاراً لوجوبها, وإدراكاً منه لفضلها وأثرها في صلاح المجتمع وحفظه من الشرور والانحرافات والضلالات, وتوجيهه نحو أعمال الخير والمعروف ووقايته من أسباب الزلل, وقد سار على ذلك أبناؤه الملوك من بعده حتى تكامل بناء صرح عني بهذه الشعيرة العظيمة, ألا وهو الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وتابع: وها هي مسيرة العمل الاحتسابي نراها اليوم تحظى بالدعم والرعاية وتوليها الدولة – حرسها الله – جل عنايتها بتسخير الإمكانات والطاقات اللازمة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المناط بها القيام بهذه الشعيرة الجليلة.
وذكر أن تأسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خطوة رائدة وعمل جليل في سبيل إثراء أداء الهيئة وتطوير عملها، والرفع من كفاءتها، وقيامها بمهامها على الوجه الأكمل, إذ من المؤمل أن يسهم هذا الكرسي في إمداد الهيئة بالدراسات التي تعينها على ترجمة أهدافها، وتمنحها مزيداً من التميز والنجاح, كما أن من شأنه أن يصل بعمل الهيئة إلى مراتب متقدمة في حسن الأداء وسمو الهدف وأن يعرّف بدورها ويبرز جهودها وإنجازاتها.
ويأتي إطلاق اسم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على هذا الكرسي عرفاناً بالدور الكبير لسموه الكريم تجاه هذه الشعيرة, وتجسيداً لعنايته بهذا الجهاز الذي طالما حظي بدعمه واهتمامه وإشادته بأعماله وثنائه على جهود رجاله التي يقومون بها من أجل صلاح المجتمع واستقامته, وكم لسمو النائب الثاني – حفظه الله – من مواقف ومآثر تجاه الحسبة ورجالها تُسطر بمداد من ذهب تبتهج بها النفوس وتنشرح بها الصدور.
واختم معاليه حديثه بسؤال الله عز وجل أن يبارك في جهود صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ويجزيه خير الجزاء لقاء ما بذل وقدم وعمل واجتهد,كما أعبر عن شكري وتقديري لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضيلة الشيخ عبد العزيز بن حميّن الحميّن
على جهوده المتواصلة للرقي بإعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوصول بها إلى المستوى المؤمل, كما أسأله سبحانه أن يوفق القائمين على جهاز الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكل خير وأن يكلل سعيهم بالتوفيق والنجاح.
شراكات علمية تأسس لنجاح المسيرة
من جهته أشار معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي بن سليمان العطية إلى إن تاسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجامعة الإسلامية لهو خطوة مميزة من خطوات النجاح التي تسلكها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في شراكتها مع الصروح العلمية في المملكة و إني أعتقد أن تسفر هذه الشراكات عن نتائج طيبة تحقق الأهداف التي من أجلها أسست هذه المشاريع العلمية، نظرا لما تتمتع به جامعاتنا من كفاءة علمية وخبرة أكاديمية رائدة أهلها للتفوق و تحقيق الأفضلية على نظيراتها في المنطقة.
فبعد إطلاق كرسي خادم الحرمين الشريفين لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطبيقاتها المعاصرة بجامعة الملك سعود، هانحن اليوم نشهد تأسيس كرسي الأمير نايف بالجامعة الإسلامية الذي يكتسب تميزه من انطلاقه من الجامعة الإسلامية التي تخصصت في الدراسات الإسلامية والشرعية الأمر الذي سينعكس على مخرجات هذا الكرسي بإذن الله .
وقال معاليه: إن مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز بالموافقة على إطلاق اسمه الكريم على هذا الكرسي البحثي ليضيف بعدا هاما لهذا المشروع العلمي .
وختم معاليه تصريحه أقدم الشكر بعد شكر الله لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولولي العهد و النائب الثاني على دعمهم الدائم لكافة قطاعات المملكة ومرافقها لتقوم بأدوراها على أكمل وجه .
أعلى
مسئولون في المدينة ينوهون بتوقيع كرسي الأمير نايف بالجامعة الإسلامية
فقد أكد معالي الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة مدير جامعة طيبة أن كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجسد اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لما لها من أثر عظيم في صلاح الفرد والمجتمع وما تعكسه من محافظة على صورة المجتمع المسلم، والقضاء على كثير من التجاوزات والمخالفات الشرعية، وصيانة الأخلاق والأعراض، ولهذا اهتمت المملكة العربية السعودية بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وببذلت الجهود المستمرة في تطويره وتدريب كفاءاته حتى تحقق أهدافها على أكمل وجه.
إن المتأمل والمطالع لسيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجده في صلب العقيدة الإسلامية السمحة حيث يقول الله سبحانه وتعالى "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ" (110) سورة آل عمران، فجعل الله خيرية الأمة المحمدية وتفضيلها على سائر الأمم من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتكون أمة سوية تترفع عن المساوئ وتتجنب ما يخدش رونقها ووسطيتها بين الأمم ،كما أن القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعتبر أحد الصفات الهامة للأمة الإسلامية التي وعدها الله بالنصر ومكن لها في الأرض فهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتمكين في الأرض والنصر على الأعداء كما أشارت الآية (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة واتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) سورة الحج آية (41)،فاهتمت بهذه الشعيرة سائر الدول الإسلامية المتعاقبة وحتى عصرنا الحاضر، وقد قامت المملكة العربية منذ تأسيسها على وضع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضمن الأوليات في سلمها الاستراتيجي واهتمت به وطورته فأنشئت المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، ثم كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ليكون منبر علم بحثي يسهم في مساندة الدراسات المتخصصة في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطوير الكوادر البشرية، كي يسهم الكرسي في تعزيز البحث العلمي وتوظيف المعرفة في تطوير شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإعداد متخصصين على قدر من الكفاءة في مناقشة أفضل السبل لتطويره من خلال دراستهم المتخصصة في هذا المجال.
إننا اليوم ونحن نقف على عتبة من عتبات العلم والتفوق والتطوير ويحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة حفظه الله لتدشين الكرسي، إذ نتطلع إلى ما سيقدمه الكرسي من إثراء البحث العلمي في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودراسة بعض الممارسات والمظاهر السلبية والأفكار السيئة ومعالجتها، وتدريب الكوادر وتطوير قدراتها، وتأسيس تجمعي بحثي للمهتمين في هذا المجال، وتقديم استشارات علمية ، وتبادل الإنتاج العلمي، لكي يحقق الكرسي أهدافه التي أنشأ من أجلها، فهنيئاً لنا بهذه القيادة الرشيدة التي تقدم جهودها الخيرة والمستمرة لدفع كافة قطاعات الدولة لمستوى أفضل لخدمة مواطن هذا الوطن الغالي، فشكرا للقائمين على الكرسي ، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه،وجعلنا الله نأخذ بصفات خيرية هذه الأمة وصفات الذين وعدهم الله بنصره ومكن لهم في الأرض،والله من وراء القصد.
كما أكد سعادة قائد منطقة المدينة المنورة اللواء الركن / عبدالله بن محمد العامر أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من الواجبات الشرعية في ديننا الإسلامي، وقد تبنت حكومتنا الرشيدة منذ عهد مؤسسها الأول الملك / عبدالعزيز – طيب الله ثراه– وأنشئت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأهميته في تقويم المجتمع الإسلامي، وحثه على الفضائل وإرشاد ونصح أفراد المجتمع، والأخذ بأيدي الجاهلين الذين أن تم تركهم على جهلهم أفسدوا غيرهم، وتأثر بذلك أمن واستقرار المجتمع الإسلامي، وقد أدرك أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيدي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير/ نايف بن عبدالعزيز وأولى اهتمام كبيراً بها، وهذا ليس بغريب على سموه الكريم -حفظه الله ورعاه- وهو رجل الأمن الأول، ومساهمة من الجامعة الإسلامية في هذا الجانب قامت بتدشين كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو برنامج علمي بحثي يسهم في مساندة الدراسات المتخصصة في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطوير أداء القائمين عليه، والكرسي يهدف إلى إثراء البحث العلمي في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإسهام في ابتكار أساليب جديدة لمعالجة الأفكار والسلوكيات المنحرفة التي تؤثر على المجتمع، وإيجاد مرجعية وتقديم استشارات علمية في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
من قبله أكد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة الدكتور محمد الأمين بن خطري أحمد الطالب أن لكل دولة أسس وقيم تقوم عليها، وإنّ الناظر في الأسس والقيم التي قامت عليها هذه الدولة ولا زالت عزيزة ماجدة بها، يجد أنّ من أبرز هذه الأسس والقيم تحكيم الشريعة الإسلامية وإقامة العدل وتحقيقه وبث العلم ونشره والدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة والموعظة وإقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنّها شعيرة كرم الله بها الأمة وميّز بها هذه الدولة وفقها الله، ورزقها سبحانه ثمرات مباركة في كثير من المجالات .
ولقد حرص المؤسس والقائد والفاتح والإمام المجدد ( الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله- ) على أن تكون ركيزة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الركائز التي أقام عليها الدولة، فأنشأ جهاز الحسبة وأولاه رعايته وتطويراً وتمكيناً، ثم تولى أبناؤه من بعده تحمل شرف القيام بحمل أمانة العناية بركيزة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال تقوية جهاز الهيئة وإمداده بكل ما يكفل مضي هذا الجهاز بأداء الأمانة التي أنيطت به .
وهاهي بلادنا المباركة تعلو في سماء المجد والريادة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ( حفظهما الله ) ، إنّه إمام العطاء لوطنه، إنّه المليك المقدام الذي نذر نفسه هو وإخوته وأبناؤهم لهذا الدين، فقد شهدت رئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اهتمامً ظاهراً من لدن خادم الحرمين الشريفين ونائبيه، ويتجلى ذلك فيما تكرم به وتفضل صاحب السمو الملكي الأمير/ نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية من موافقته –حفظه الله– على إيجاد كرسي الأمير/ نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي هو برنامج علمي بحثي يسهم في مساندة الدراسات المتخصصة في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطوير أداء القائمين به، ويقدم الدعم العلمي والمادي لكافة الباحثين بما يحقق أهدافه ويأتي تحقيق هذه الأهداف ضمن رؤية تعتمد على الريادة والإبداع في الأبحاث العلمية والدراسات الميدانية المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يسهم في تعزيز أمن المجتمع العقدي والفكري والسلوكي وذلك إسهام في تعزيز البحث العلمي وتوظيف المعرفة في مختلف مجالات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإسهام في تنمية جيل مميز من القائمين به والمهتمين بشؤونه من الباحثين وطلاب الدراسات العليا .
وإنّ من توفيق الله سبحانه ومنته أنْ تدشن الجامعة الإسلامية بالشراكة مع الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كرسي الأمير/ نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
إنّها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مؤسسة العطاء العلمي المتميز والبحث الأكاديمي الرائد، وأرجو الله سبحانه أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات أولاة أمورنا، وأنْ يجزي خيراً صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على ما أولاه من كريم وحُسن رعايته بشعيرة الدعوة والاحتساب .
الدكتور محمد بن عبدالقادر بن شيبة الحمد رئيس المحكمة الإدارية بمنطقة المدينة المنورة فنحمد الله أن جعلنا في دولة دستورها القرآن الذي قال الله تعالى فيه: ] كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ [ فأسسها موحدها الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وجعل جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جهازاً رسمياً مربوطاً بأعلى سلطة فيها، ولقد استمرت حكومتنا الرشيدة على ذلك وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود –أيده الله- وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني –حفظهم الله جميعاً-، ولقد سعدتُ أيّما سعادة حينما علمت بقرب تدشين كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
والحقيقة أنَّ لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية –حفظه الله- جهوداً عظيمة وموفقة في دعم شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكافة أنواع الدعم، وهو المطلع عن قرب على الدور المهم والفعّال الذي تقوم به الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المحافظة عن الأمن العقدي والفكري والأخلاقي للمجتمع؛ لم يتأخر عن المشاركة في هذه الرعاية، وما ذلك إلا استشعاراً من سموه الكريم –وفقه الله- بأهمية هذه الشعيرة العظيمة، وإيماناً بمكانتها في المجتمع المسلم .
لذلك نرى اليوم كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ وهو المشروع العلمي البحثي الذي سيسهم بعون الله تعالى في مساندة الدراسات المتخصِّصة في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتطوير أداء القائمين به، وتقديم الدعم العلمي والمادي لكافة الباحثين بما يحقق أهداف هذا الكرسي الخيِّرة، مما سينعكس إيجاباً إن شاء الله تعالى على تطوير عمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليقوم على البصيرة التي يعد العلم والفقه أحد ركائزها .
ولا شك أن هذا الكرسي يعد رافداً كبيراً من روافد الدعم المتواصل الذي تتلقاه هيئة المر بالمعروف والنهي عن المنكر من لدن سمو الأمير نايف، اللهم اجعل ما قدم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وسمو النائب الثاني في موازين أعمالهم الصالحة، وارفع به درجاتهم، ومكن لهم في الأرض تحقيقاً لوعدك: ] الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المْنُكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُور [ .
كما أسأله سبحانه أن يوفق القائمين على هذا الكرسي، وأن يكتب لجهودهم النجاح، وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور / محمد بن علي العقلا، والحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى
فيما قال وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الأستاذ الدكتور علي بن سليمان العبيد :
إن إنشاء كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يأتي انطلاقاً من اهتمام سموه حفظه الله بهذه الشعيرة وأهميتها في تحقيق أمن المجتمع في عقيدته وفكره وسلوكه، فهو الخبير بشؤون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، العالم بمنجزاتها المطلع على مخرجاتها السابر لمعطياتها، والمتطلع لأن تكون الريادة دائماً لهذا جاء إنشاء هذا الكرسي ليحقق تطلعاته .
وقد اجتمع لهذا الكرسي مزايا عدة فحضي بشرف المكان بمدينة رسول الله r مهبط الوحي ومنطلق الدعوة إلى الله تعالى والصدع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشرف صاحب الكرسي قائد الأمن ووزيره وناصر الحسبة ومؤيدها، وتخصص الجهة العلمية المنفذة للكرسي وهي الجامعة الإسلامية بما تضمه من كوادر علمية متخصصة وكلية وأقسام علمية ترعى الدعوة وأصول الدين .
وهذا الكرسي سيقدم أبحاثاً عِلمية جديدة ترقى بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتضع أفكاراً وحلولاً تتناسب مع المتغيرات الحديثة بما يتفق مع الأحوال الاجتماعية والآثار النفسية كما يقدم دراسات علمية تطبيقية متخصصة بعد سبر الوقائع والظواهر السلبية في المجتمع، ويسهم في وضع الحلول العلمية والعملية لها، ويرفع من كفاءة العاملين في هذا الحقل بعقد دورات علمية وتدريبية لهم، وتعريفهم بالوسائل والأساليب الحديثة بما يتناسب مع مستجدات العصر .
وقال الدكتور تنيضب الفايدي مدير تعليم البنين بمنطقة المدينة المنورة لقد وحّد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود يرحمه الله أراضي المملكة العربية السعودية وأرسى دعائمها على أسس متينة وراسخة مستلهما في ذلك تعاليم الدين الإسلامي الحنيف عقيدة وشريعة , وأعماله وأقواله التي رصدها التاريخ تثبت بوضوح إخلاص القصد وسلامة المنهج الذي سلكه في توحيد البلاد وتطويرها , وفي نصرة الإسلام وإعزاز المسلمين ويتضح ذلك جليا في قوله :
(عندي أمران لا أتهاون في شيء منهما , ولا أتوانى في القضاء على من يحاول النيل منهما ولو بشعرة .
الأول : كلمة التوحيد ,لا إله إلا الله محمد رسول الله , اللهم صل وسلم وبارك عليه إني والله وبالله وتالله أقدم دمي ودم أولادي وكل آل سعود فداء لهذه الكلمة , ولا أضن بها .
الثاني : هذا الملك الذي جمع الله به شمل العرب بعد الفرقة وأعزهم به بعد الذلة وكثرهم بعد القلة فإني كذلك لا أدخر قطرة من دمي في سبيل الذود عن حوضه ) ورد ذلك في أكثر من مرجع ومن أهم بل ومن أقوى الدعائم لتحقيق ذلك هو دعامة : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث أن هذا المرفق الهام بدأ مهماته منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وما زال وفي اعتقادي أن تأسيس كرسي الأمير نايف في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنور تأكيد لهذا الدور الحيوي وفتح آفاق جديدة للريادة والإبداع للتجديد في أساليب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا سيما أن البحث العلمي الذي يحققه هذا الكرسي يؤدي إلى الاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة ضمن توظيف المعرفة في مختلف مجالات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويفسح المجال لرؤية مستقبلية تفرضها المتغيرات السريعة التي تجتاح العالم , وتجدد القضايا تحتاج إلى ما يناسبها وكرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤدي إلى تطوير وترسيخ الأدوار المهمة التي تقوم بها الكوادر المعنية بإقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطوير قدراتها حيث تتيح لها التفاعل الواعي مع التطورات العلمية والحضارية العالمية في شتى الميادين العلمية والثقافية والمشاركة فيها بما يتناسب والمجتمع ولا سيما الاهتمام بالرؤى التطويرية حيث تبرز من خلالها معايير جديدة للأساليب المتبعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوفر منطلقاً استراتيجيأ للأبحاث في عالم التقنية لتقدم ومن خلال بحوثها ودراساتها مجالات تسهم في إيجاد حلول علمية مبنية على تلك الدراسات لما يستجد من قضايا تهم القائمين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما تسهم في إيجاد عقول نيرة من الباحثين في المشاركة بإبداعاتهم في تأصيل الدراسات . إن كرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكرة رائدة وخطوة مباركة تقدمها الجامعة الإسلامية فيما تقدمه من أعمال تعزز دورها الريادي في خدمة المجتمع .
أستاذ كرسي الدراسات القرآنية بجامعة الملك عبدالعزيز : الدكتور حكمت بن بشير بن ياسين حسين قال من جهته إن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي القلب النابض والعقل المدبر للأُمة، ومسؤوليتها عظيمة إذ تسعى إلى إصلاح مسار الأُمة وهداية البشرية، والبحث العلمي هو الشريان الأكبر الذي يغذي ذلك القلب، لذا فإن استثمار البحث العلمي أصبح هدفاً ملحاً للهيئة لاستجلاب أوجه الخير واجتناب ضروب الشر, ومن هنا تتجلى عظمة المسؤولية المنوطة بالعلماء عامة ورجال الحسبة خاصة، ولقد أدرك صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود أهمية هذا الأمر وخطورته, من أجل ذلك وجه بإنشاء كرسي علمي لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحقيق ذلك الهدف العظيم الذي يرتقي بالأُمة خاصة والبشرية عامة, وقد أسند سموه الكريم هذه المهمة الكبرى لإدارة الجامعة الإسلامية فأعطى القوس باريها، فانبرى معالي مدير الجامعة إلى هذا الأمر وأمر بتشكيل مجلس إدارة للكرسي، واختار خبيراً جديراً بالإشراف على ذلك الكرسي ألا وهو فضيلة الدكتور الداعية/ غازي بن غزاي المطيري الأستاذ المشارك في كلية الدعوة.
وقد بشرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالوصول إلى هذا الهدف المأمول إذ ثبت أنه قال: ((ومن يتحرى الخير يؤته ومن يتوقى الشر يوقه)).
الدكتور صلاح بن سليمان الردادي مدير فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة المدينة المنورة رئيس المجلس البلدي إن تأسيس كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة يدل على مدى العناية والاهتمام التي تحظى بها شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من لدن قادة هذه البلاد حفظهم الله ويعتبر امتدادا للأعمال الجليلة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والذي يحرص دائماً على كل مايخدم العلم والعلماء وعلى رأسها السنة وعلومها كما يظهر ذلك واضحاً جلياً في جائزة نايف العالمية لخدمة السنة النبوية وعلومها،وسيسهم الكرسي في رفع المستوى الأكاديمي في مجال المسار البحثي والعلمي للجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة بشكل خاص والارتقاء بالعلم والعلماء بشكل عام، ولايخفى على الجميع الأثر العميق الذي سينعكس على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من وراء هذا الكرسي حيث أنه سيعنى بـوضع استراتيجية عامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحقيق أهدافها وفق الفهم الصحيح للاسلام وبما يتفق مع مستوى تحديات العصر. كما سيساعد في وضع الأطر العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمساهمة في تحقيق أهداف الخطط الطموحة التي تسعى الهئية لفعيلها في المقام الاول بعيدا عن الاجتهادات الشخصية وفق اسس علمية تعتمد على البحث العلمي من خلال تظافر الكفاءات العلمية المتخصصة مع الاسـتفـادة مـن الخبرات العلمية، و تسخيرها لتطوير الرصيد المعرفي و البحثي للهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما ان مبادرة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة لإنشاء كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعتبر من المبادرات الاستراتجية التي تهدف من خلالها إلى تعزيز بنية البحث العلمي في الجامعة ولمسايرة التطورات التي يشهدها هذا المجال في المملكة العربية السعودية وتفعيلاً لدور الجامعة نحو مسؤليتها الاجتماعية والعلمية التي تخدم التطور العلمي واحياً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الوقف الاسلامي والذي يعتبر من الصدقة الجاريه التب ينتفع بها المسلم بعد مماته’ كما ان رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة لتوقيع عقد الكرسي هو امتداد لدعمه المتواصل لطبة العلم والبرامج والتخصصات العلمية الجديدة و التي تحتاج إليها بلادنا لتتمكن من مواكبة التطور العلمي و التقني
من جانبه قال عميد المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة الدكتور صالح بن سعيد الحربي ومن المعلوم أن لكل فعل طرائقه في التنفيذ والأداء للوصول إلى مقصود الشارع منه، وأعني بذلك اتباع الهدي النبوي في إقامته.
ومن هنا تبرز جلية أهمية هذا الكرسي المبارك إذ هو برنامج علمي يتبنى ركناً ركيناً في ديننا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومن خلال أهداف الكرسي ورسالته نرى بوضوح إحاطته بجميع جوانب مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من دراسات علمية وأبحاث ودورات وغيرها.
والمأمول من هذا البرنامج العلمي المبارك أن يثري مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدراسات العلمية المؤصلة، وأن يتبنى الكفاءات العلمية ويدعمها ويشجعها لا سيما وأن هذا البرنامج قد امتلك عوامل النجاح – بإذن الله – فالكرسي باسم سمو الأمير نايف وهو على رأس جهاز همه الأول استقرار الأمن واطمئنان المواطن والمقيم، وذلك من خلال إحياء شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما أنه بالشراكة مع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الهيئة المعنية أصالة بهذا العمل المبارك، ويتزامن إنشاء هذا الكرسي مع النقلة النوعية التي نشهدها في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما أن ثالث عوامل النجاح هو احتضان هذا الكرسي من قبل الجامعة الإسلامية جامعة العلم والمعرفة الجامعة التي حوت أدوات العلم وأهله وطلابه وعلى رأس الهرم فيها معالي الدكتور محمد بن علي العقلا ذو الطموح العالي والرؤية الواضحة. وإنا نسأل المولى جل وعلا أن يبارك هذا الجهد وينفع به العباد والبلاد.
أعلى
إعداد خطة كرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف بالجامعة الإسلامية
المدينة المنورة - علي الأحمدي :
نظّم كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ورشة عمل تهدف إلى إعداد الخطة الإستراتيجية المستقبلية للكرسي بمشاركة أكثر من ثلاثين عالماً وأكاديمياً بحضور معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الأستاذ الدكتور محمد بن علي العقلا. وأوضح أستاذ الكرسي الدكتور غازي بن غزاي المطيري أن الورشة ستناقش عدة محاور منها مناقشة أبرز التطلعات والطموحات المستقبلية للكرسي وأهم المحاور البحثية التي ينبغي للكرسي التركيز عليها مع تسليط الضوء على الوسائل والأساليب الجديدة والمناسبة التي ينبغي استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر وأوجه بناء العلاقة التكاملية بين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمجتمع.
أعلى
40 عالماً وباحثاً يطالبون بتحسين الصورة الذهنية لرجال الحسبة
خالد الشلاحي - المدينة المنورة
دعا 40 عالما وباحثا إلى تطوير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتجديد في أدواتها وأساليبها، حيث دعوا إلى إنشاء أقسام نسائية في كافة مراكز الهيئات للتواصل وممارسة هذه الشعيرة في المجتمعات النسائية، وإنشاء قناة فضائية خاصة بالهيئة، وبث إذاعات (إف إم) FM بمختلف اللغات.
وطالب المشاركون في ورشة العمل التي دعا إليها كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لوضع الخطة الاستراتيجية المستقبلية للكرسي وافتتحها نيابة عن مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا وكيل الجامعة للدراسات العليا الدكتور عيد الحجيلي بحضور وكيل الجامعة للتطوير الدكتور إبراهيم العبيد البارحة الأولى، بتغليب جانب الحوار والإصلاح على الجانب الإداري أو الرسمي، كذلك تعزيز الشراكة التكاملية بين الهيئة والجهات الحكومية في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنشاء مجالس هيئة في كل منطقة يكون في عضويتها عضو يمثل فيه المجتمع.
وأوضح أستاذ الكرسي الدكتور غازي بن غزاي المطيري أن من أبرز توصيات الورشة التي شارك فيها أكثر من أربعين من العلماء والمتخصصين من مختلف مناطق المملكة: تضمين مناهج التعليم العام والتعليم الجامعي مواد دراسية تعزز من الوسائل والأساليب لنشر المعروف والنهي عن المنكر، والعمل على إنشاء مكتبة إلكترونية أو ورقية في هذا المجال، وترجمة البحوث والرسائل العلمية في مجال الكرسي بلغات أخرى منتشرة قي قارات العالم مثل الإنجليزية والفرنسية، دعم وتخصيص جائزة سنوية لأفضل بحث علمي أو لوحة إرشادية أو برنامج إلكتروني، وتأصيل ونشر ثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان دورها في المجتمع، تحسين الصورة الذهنية عن رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواصل بين شرائح المجتمع والهيئة من خلال الندوات والمحاضرات وورش العمل. وإعداد دراسات علمية في فن التعامل مع الزوار الدبلوماسيين وغيرهم من المجتمعات الأخرى.
أدار الورشة مستشار الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور سليمان الحبس.
أعلى
كرسي الأمير نايف والانطلاقة!
عبدالغني بن ناجي
كان مساء الثلاثاء يومًا تاريخيًّا؛ إذ شهد انطلاقة أعمال كرسي الأمير نايف لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك في رحاب الجامعة الإسلامية، وبرعاية كريمة من معالي مديرها الفاضل أ.د محمد العقلا.
وتم ذلك بعقد ورشة عمل لوضع إستراتيجية لأعمال الكرسي، بدعوة صفوة من أبناء المجتمع، لتكون البداية علمية مدروسة، بعيدة كل البُعد عن العشوائية أو الاجتهاد الفردي.
مع بعض ما دار في ذلك المساء تدور رؤى اليوم فأقول:
* مثل هذه الورش تنم عن رقي فكري، وبُعد نظر يرنو إلى أفق بعيد، ويؤسس لعمل احترافي لأعمال الهيئة، محاولاً وضع الأمور في نصابها وجاعلاً من المجتمع شريكًا أساسيًّا في محاولة جادة لمد حبل المودة للوصول لعلاقة تكاملية.
* تلاقحت الأفكار وكانت المجموعات الأربع التي تم تحديدها من قبل القائمين على الورشة تتقارب بشكل كبير؛ فهناك إجماع على ضرورة إنشاء قناة للحسبة وتطوير العمل الإعلامي، بحيث ينتقل للنشر الإلكتروني، وللوجود الفاعل على الشبكة العنكبوتية.
* أظهر المشاركون إبداعًا في كل محور من المحاور الأربعة، فمثلت الورشة عصفًا فكريًّا جميلاً، ومع ضيق الوقت لكن النتائج كانت مرضية للجميع، وظهر في الأفق نتاج ملموس إسهامًا في وضع خطة إستراتيجية محكمة ليحقق الكرسي أهدافه، ويصل غاياته، خصوصًا وأنه يحظى بدعم كبير جدًا من لدن سمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز رعاه الله.
* كم كان رائعًا إبراز تلك الأفكار، فأنت تجد كل ما يدور في ذهنك قد جادت به عقول المشاركين، ودوّنته أقلامهم، ويتفق تمامًا مع واقعهم، لكن الأمل المنشود كبير، والطموح لا يعرف الحدود، وهو ما دفعهم لذلك، فكانت النتائج مبهرة.
* تلك النتائج لم تكن تقليدية -كما هو شأن بعض ورش العمل- ولم تكن مكرورة، بل كانت تسابق الزمن، ترنو إلى العالمية لتبقى الحسبة منارًا تقتفيه الشعوب، وتتخذه درعًا، ولتبقى بلادنا المباركة نبراسًا لكل من يريد الخير ويعنيه اجتثاث الشر، ولك أن تتخيّل المطالبة بدراسات استباقية للمشكلات، ووضع العلاج، إضافة إلى أسبوع للحسبة، وجوال خاص، وإنتاج مقاطع متحركة..!
* عندما أعلن رؤساء المجموعات النتائج، وأوصلوا فكرهم للقائمين على الورشة، وعلى رأسهم الدكتور سليمان الحبس مستشار معالي الرئيس العام، وأستاذ الكرسي الدكتور غازي المطيري، تبين أن النتائج ثرة وهو ما ينبي عن إستراتيجية ترضي الطموح وتتوافق مع التطلعات، وقد وعدوا بأخذ جميع الأطروحات بعين الاعتبار، وعدم إغفال أو إهمال أي منها.
إن هذا الكرسي يطمح إلى أمور ينشدها الجميع، فالهيئة تمثل حراسة للفضيلة، وقمعًا للشر والرذيلة، والمرء بفطرته يطمح للطهارة، ويرنو إلى الكمال، والدعوات موصولة بأن يحقق الكرسي الأهداف التي يرجوها سمو الأمير المحبوب نايف بن عبدالعزيز الذي يدعم الهيئة بكل الوسائل، وأن يوفق القائمين عليه للوصول به إلى أعلى الغايات ومنتهى الأمنيات.
أعلى
كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر// ورشة عمل //
المدينة المنورة 29 ذو الحجة 1430هـ واس
اختتم كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مساء أمس ورشة عمل خصصت لوضع الخطة الاستراتيجية المستقبلية للكرسي بمشاركة أكثر من أربعين عالماً ومتخصصاً من مختلف مناطق المملكة.
وأوضح أستاذ الكرسي الدكتور غازي بن غزاي المطيري أن من أبرز توصيات ورشة العمل ترجمة البحوث والرسائل العلمية في مجال الكرسي بلغات أخرى منتشرة في قارات العالم مثل الانجليزية والفرنسية وتخصيص جائزة سنوية لأفضل بحث علمي أو لوحة إرشادية أو برنامج إلكتروني وتأصيل ونشر ثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان دورها في المجتمع وتحسين الصورة الذهنية عن رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصل بين شرائح المجتمع والهيئة من خلال الندوات والمحاضرات وورش العمل وإعداد دراسات علمية في فن التعامل.
وقال الدكتور المطيري إن العلماء والباحثين دعوا إلى تغليب جانب الحوار والإصلاح على الجانب الإداري أو الرسمي وكذلك تعزيز الشراكة التكاملية بين الهيئة والجهات الحكومية في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى جانب العديد من التوصيات حول تعزيز وسائل وأساليب تطبيق هذه الشعيرة والدعوة إلى إنشاء مكتبة الكترونية أو ورقية.
// انتهى //
14:25 ت م
أعلى
شارك فيها أكثر من 40 عالماً ومتخصصا من مختلف مناطق المملكة
ورشة كرسي الأمير نايف في الجامعة الإسلامية توصي بترجمة بحوث الأمر بالمعروف إلى الإنجليزية والفرنسية
المدينة المنورة – خالد الزايدي
أكد علماء وباحثون على ضرورة تطوير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتجديد في أدواتها وأساليبها واستحداث أقسام نسائية في كافة مراكز الهيئات للتواصل وممارسة هذه الشعيرة في المجتمعات النسائية ، وإطلاق قناة فضائية خاصة بالهيئة ، وبث إذاعات (إف إم ) FM بمختلف اللغات.
كما طالبوا بتغليب جانب الحوار والإصلاح على الجانب الإداري أو الرسمي ، وكذلك تعزيز الشراكة التكاملية بين الهيئة والجهات الحكومية في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإنشاء مجالس هيئة في كل منطقة يكون في عضويتها عضو يمثل فيه المجتمع جاءت هذه الأطروحات خلال ورشة العمل التي نظمها كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لوضع الخطة الاستراتيجية المستقبلية للكرسي.
وأوضح أستاذ الكرسي الأستاذ الدكتور غازي بن غزاي المطيري أن من أبرز توصيات الورشة التي شارك فيها أكثر من 40 عالما ومتخصصا من مختلف مناطق المملكة : تضمين مناهج التعليم العام والتعليم الجامعي مواد دراسية تعزز من الوسائل والأساليب لنشر المعروف والنهي عن المنكر والعمل على إنشاء مكتبة إلكترونية أو ورقية لهذا المجال ، وترجمة البحوث والرسائل العلمية في مجال الكرسي بلغات أخرى منتشرة قي قارات العالم مثل الانجليزية والفرنسية ، دعم وتخصيص جائزة سنوية لأفضل بحث علمي أو لوحة إرشادية أو برنامج إلكتروني ، وتأصيل ونشر ثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان دورها في المجتمع تحسين الصورة الذهنية عن رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتواصل بين شرائح المجتمع والهيئة من خلال الندوات والمحاضرات وورش العمل ، وإعداد دراسات علمية في فن التعامل مع الزوار الدبلوماسيين وغيرهم من المجتمعات الأخرى .
وقد دشن فعاليات الورشة وكيل الجامعة للدراسات العليا الأستاذ الدكتور عيد الحجيلي بحضور وكيل الجامعة للتطوير الدكتور إبراهيم العبيد ، وأدار الندوة الأستاذ الدكتور سليمان الحبس مستشار معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
أعلى