الرئيسية
كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة
نشأة الكرسي:
أنشئ كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة بجامعة الملك سعود بموجب اتفاقية بين جامعة الملك سعود والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك تحقيقاً لرغبة الطرفين في تعزيز الشراكة المجتمعية من ناحية الارتقاء بوظيفة الحسبة وفق الأبحاث والدراسات العلمية من ناحية ثانية .
رؤية الكرسي :
التميز والإبداع في الأبحاث والبرامج العلمية التي تسهم في الرقي بوظيفة الحسبة بما يحقق أمن وصلاح المجتمع .
رسالة الكرسي :
تعزيز وظيفة الحسبة وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة ودعم الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة .
أهداف الكرسي :
1 - إثراء المعرفة والمشاركة في إنتاج البحث العلمي في مجال الحسبة وتطبيقاتها المعاصرة .
2- الإسهام في استمرار تميز المملكة العربية السعودية وريادتها في تطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
3- تشخيص واقع العمل الميداني في مجال الحسبة .
4- رفع كفاءة القائمين على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتطوير قدراتها بما يتفق مع أهميتها ومكانتها.
5- التعرف على مدى انتشار السلوكيات السلبية في المجتمع وكيفية معالجتها .
6- تشجيع وتنفيذ البحوث والدراسات النظرية والميدانية التي تسهم في دفع الشبهات المعاصرة حول شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
أعلى
التأكيد على أهمية تفعيل دور المرأة في الهيئة ودراسة مفاهيم حقوق الإنسان
أكد المشاركون في ورشة عمل الخطة الإستراتيجية لكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة والتي عقدت في جامعة الملك سعود بالرياض مؤخراً وشارك فيها عدد من الأكاديميين والمختصين وأعضاء من مجلس الشورى، ونخبة من القضاة والأكاديميين ورجال الأعمال أن أبرز الطموحات والتطلعات المستقبلية التي تأملها الخطة من الكرسي تعزيز جهود التطوير في الهيئة وإجراء الدراسات العلمية المتخصصة في الحسبة وتبني الندوات والمحاضرات والدورات ذات العلاقة، وإقامة حلقات نقاش دورية بين العاملين في جهاز الحسبة مع الأكاديميين، ونشر ثقافة الاحتساب بين المؤسسات والأفراد، وترسيخ معاني الحسبة لدى طلاب المدارس الخاصة والحكومية، والاحتساب الفكري، وأن لا يقف عمل الكرسي عند حدود عمل الهيئة واختصاصها بل يشمل جميع الجهات ذات العلاقة بالحسبة (حكومية وغير حكومية) وتأهيل مجموعة من الخبراء في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأضاف المشاركون أن أهم المحاور البحثية التي ينبغي للكرسي التركيز عليها هي المسح الميداني لتحديد ابرز الظواهر الغريبة على المجتمع، وكذلك دراسة المشكلات التي تعاني منها الهيئة، والدور الاحتسابي لدى الجهات الحكومية، ودراسة الصعوبات التي تواجه المحتسب في عمله، وفقه الإنكار في مسائل الخلاف ومفاهيم حقوق الإنسان والحسبة، وكذلك دراسات الصورة الذهنية وأساليب بنائها وتحسينها نحو الحسبة والعاملين في مجالها، ودراسة الممارسات الميدانية لرجال الحسبة والعوامل والمتغيرات المؤثرة في عملهم. وأضاف المشاركون أن من أهم الوسائل والأساليب الجديدة التي ينبغي استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر إنتاج الأفلام والبرامج الإعلامية، وكذلك إيجاد ساعات بث مباشر في القنوات الفضائية، والاستفادة من الشبكة العنكبوتية وإقامة مؤتمرات، وندوات، وورش عمل ومسابقة دولية، وأوضح المشاركون في ورشة العمل أن من أوجه بناء العلاقة التكاملية بين الهيئة والمجتمع إقامة ورش عمل يشارك فيها فئات خاصة من المجتمع، والتدريب على مهارات الحوار والإقناع، وتفعيل أسلوب التدريب الذاتي، ودورات في علم النفس المتعلقة بأعمال الحسبة، وإنشاء جمعية أصدقاء الحسبة.
وأكدت مشرفة ورشة كرسي الحسبة ووكيلة قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود الدكتورة بدرية الفوزان أن للمرأة دورا في ورشة العمل في التأثير البالغ في موضوع الحسبة من خلال محورين أساسين الاول هو أن المرأة أحياناً تكون جزءاً من العملية الاحتسابية أو أحد أسبابها، والثاني دورها المطلوب في القيام بالحسبة الشرعية، مشيرة الى أن دور المرأة في الورشة دور مهم جداً، وهي مكملة لدور الرجل، فقد عرضت من خلال جلسة العصف الذهني أفكار ومقترحات بحثية ، وأفكار عملية تدريبية قيمة جداً، لم ترد في توصيات ونتائج الرجال.
وأضافت الدكتورة بدرية أن الورشة تميزت بالجدية والحماس والتفاعل الذي لم تشهده في غيرها من الورش وأن هذا من الحرص الذي لمسته من الحضور، مضيفة أن من أبرز المقترحات التأكيد على أهمية تفعيل دور المرأة في الهيئة ، والاستفادة من خبرة المختصين في هذا المجال . وأكدت مشرفة الكرسي أن الحاضرات من خارج جامعة الملك سعود يصلن إلى 25 مشاركة من جميع القطاعات من وزارة الداخلية ، والمركز الوطني للأبحاث ، وطبيبات ، وتربويات من وزارة التربية والتعليم ، وأكاديميات ، وداعيات ، ومشاركات من بعض المراكز التدريبية كمركز أبحاث، مواطنات، مؤكدة أن ذلك جعل نتائج الورشة والتوصيات مثمرة لتنوع الشرائح المشاركة.
أعلى
الحمين والعثمان يدشنان ورشة عمل الخطة الإستراتيجية لكرسي الملك عبد الله للحسبة
واس:
نظم كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة بجامعة الملك سعود أمس ورشة عمل عن الخطة الاستراتيجية للكرسي بحضور معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان، وبمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين القضاة ورجال الأعمال وأعضاء من مجلس الشورى.
وعبر معالي الرئيس العام للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز الحمين في كلمة له خلال تدشين فعاليات الورشة عن سعادته بإقامة هذه الورشة، رافعاً خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على دعمه المتواصل للهيئة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي يعد هذا الكرسي أحد صور الدعم، كما قدم شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ما يقدمانه من دعم وعناية للرئاسة العامة لهيئة. كما شكر معالي مدير جامعة الملك سعود عبد الله العثمان لجهوده في دعم الكرسي، وتحريك عجلة الشراكة والتعاون مع الرئاسة منذ اللحظة الأولى لتوقيع الكرسي. وأوضح الشيخ الحمين أن منهجية الهيئة هي الارتقاء بأدواتها وأساليبها من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، وتعزيز وظيفة الحسبة وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة ودعم الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة. من جانبه عبر معالي مدير جامعة الملك سعود عبد الله بن عبد الرحمن العثمان في كلمة مماثلة عن شكره وتقديره لمعالي الرئيس العام للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي اختار الجامعة لتكون حاضنة لهذا الكرسي وهو إضافة نوعية ومباركة لبرنامج كراسي البحث في الجامعة، مؤكداً أن الجامعة ستسخر جميع الإمكانات لخدمة هذا الكرسي إيماناً منها لأهميته، منوهاً بالدعم غير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين لقطاع التعليم الجامعي والبحث العلمي. من جهته أوضح المشرف على كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة الدكتور سليمان بن قاسم العيد أن الورشة هدفت إلى الحصول على الآراء والأفكار المتميزة التي يستفيد منها فريق الكرسي في رسم الخطة الاستراتيجية لأنشطته البحثية والعلمية لتحقيق أهدافه المرجوة - بإذن الله تعالى - كما تتناول الورشة مناقشة عدد من المحاور من أبرزها التطلعات والطموحات المستقبلية للكرسي، والموضوعات البحثية التي ينبغي للكرسي التركيز عليها، والوسائل والأساليب الجديدة والمناسبة التي ينبغي استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر، إضافة إلى الجوانب التدريبية المناسبة لتطوير أداء القائمين بالحسبة، وأوجه بناء العلاقة التكاملية بين الهيئة والمجتمع.
أعلى
توصيات شاملة لورشة عمل الخطة الإستراتيجية لكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة
الجزيرة - سعود الشيباني
أوصى المشاركون في ورشة عمل الخطة الإستراتيجية لكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة والتي عقدت في رحاب جامعة الملك سعود بالرياض مؤخراً بإبراز الطموحات والتطلعات المستقبلية التي تأملها الخطة من الكرسي تعزيز جهود التطوير في الهيئة وإجراء الدراسات العلمية المتخصصة في الحسبة وتبني الندوات والمحاضرات والدورات ذات العلاقة، وإقامة حلقات نقاش دورية بين العاملين في جهاز الحسبة مع الأكاديميين، ونشر ثقافة الاحتساب بين المؤسسات والأفراد، وترسيخ معاني الحسبة لدى طلاب المدارس الخاصة والحكومية، والاحتساب الفكري، وأن لا يقف عمل الكرسي عند حدود عمل الهيئة واختصاصها بل يشمل جميع الجهات ذات العلاقة بالحسبة (حكومية وغير حكومية)، وتأهيل مجموعة من الخبراء في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتركيز على المسح الميداني لتحديد ابرز الظواهر الغريبة على المجتمع، وكذلك دراسة المشكلات التي تعاني منها الهيئة، والدور الاحتسابي لدى الجهات الحكومية، ودراسة الصعوبات التي تواجه المحتسب في عمله، وفقه الإنكار في مسائل الخلاف ومفاهيم حقوق الإنسان والحسبة، وكذلك دراسات الصورة الذهنية وأساليب بنائها وتحسينها نحو الحسبة والعاملين في مجالها، ودراسة الممارسات الميدانية لرجال الحسبة والعوامل والمتغيرات المؤثرة في عملهم.
وأضاف المشاركون أن من أهم الوسائل والأساليب الجديدة التي ينبغي استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر إنتاج الأفلام والبرامج الإعلامية، وكذلك إيجاد ساعات بث مباشر في القنوات الفضائية، والاستفادة من الشبكة العنكبوتية.من جانبه أكد الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد عضو مجلس الشورى أن موضوع كرسي الحسبة وتطبيقاتها موضوع مهم في هذا الوقت، رافعا شكره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرعايته مثل هذه المناشط العظيمة وهذه الأعمال الجليلة، مشيرا إلى أن هذا الكرسي له أهميته الكبيرة في دعم موقف الهيئة وتسديد خطواتها من خلال النواحي العلمية والعملية وتأصيلاً للمسائل العلمية وتطبيقاًتها في المسائل العملية.وأضاف الماجد أن دعم الكرسي وإستراتيجية الكرسي وكذلك إستراتيجية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤكدان حرص هذه الدولة في مسألة العناية بهذه الشعيرة العظيمة لكي تأخذ مكانها الطبيعي في هذا المجتمع المسلم.من جانبه قال المشرف على الكرسي الدكتور سليمان العيد إن هذا الكرسي المبارك يعنى بشعيرة مهمة من شعائر هذا الدين ومن مزايا هذا البلد إنها شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي جعلها الله تعالى سبباً في خيرية هذه الأمة حيث قال سبحانه: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}، وهذا الكرسي هو حلقة في سلسلة الكراسي البحثية التي تحتضنها جامعة الملك سعود ويرعاها قادة هذا البلد المبارك وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.كم أكد الدكتور سليمان بن عبدالله الحبس مستشارمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أدار ورشة العمل أهمية هذه الورشة في رسم استراتيجية الكرسي من خلال مشاركة نخبة كبيرة من أعيان المجتمع من مختلف التخصصات والأعمال من الرجال والنساء تجاوزوا السبعين شخصا.
كما أكد عضو الفريق العلمي للكرسي الدكتور حزام المطيري أن ورشة العمل الخاصة بكرسي الملك عبدالله للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة هي باكورة إنتاج هذا الكرسي وتعتبر فاتحة خير إن شاء الله وفرصة رائعة لتبادل الأفكار والرؤى عن الخطط الإستراتيجية لعمل الكرسي مستقبلاً.من جانبها أكدت مشرفة ورشة كرسي الحسبة ووكيلة قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود الدكتورة بدرية محمد الفوزان أن للمرأة دور في ورشة عمل الخطة الإستراتيجية لكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها في التأثير البالغ في موضوع الحسبة من خلال محورين أساسين الأول هو أن المرأة أحياناً تكون جزءاً من العملية الاحتسابية أو أحد أسبابها، والثاني هو دورها المطلوب منها في القيام بالحسبة الشرعية.وأكدت مشرفة الكرسي أن الحاضرات من خارج جامعة الملك سعود يصلن إلى 25 مشاركة من جميع القطاعات من وزارة الداخلية، والمركز الوطني للأبحاث، وطبيبات، وتربويات من وزارة التربية والتعليم، وأكاديميات، وداعيات، ومشاركات من بعض المراكز التدريبية كمركز أبحاث، مواطنات، مؤكدة أن ذلك ما جعل نتائج الورشة والتوصيات مثمرة لتنوع الشرائح المشاركة.
أعلى
الحمين : منهجية الهيئة الارتقاء بأدواتها وأساليبها علمياً
الرياض – أحمد الحوتان ,عبد الرحمن المنصور
ينظم كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة في الساعة الخامسة من مساء اليوم الثلاثاء ورشة عمل عن الخطة الإستراتيجية للكرسي برعاية من معالي الرئيس العام للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز الحمين ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين وأعضاء من مجلس الشورى ، كما سيحضرها نخبة من القضاة والاكاديمين ورجال الاعمال أعضاء من مجلس الشورى والمفكرين والإعلاميين وعدد من المتخصصين في مجالات مختلفة، ويشارك في أعمال الورشة جمع من النساء في تخصصات مختلفة ومراكز مختلفة ممن لديهن الآراء النافعة في رسم الخطة الإستراتيجية للكرسي.
وتهدف الورشة إلى الحصول على الآراء والأفكار المتميزة التي يستفيد منها فريق الكرسي في رسم الخطة الإستراتيجية لأنشطته البحثية والعلمية لتحقيق أهدافه المرجوة بإذن الله تعالى .
وستتناول الورشة مناقشة عدد من المحاور وهي : أبرز التطلعات والطموحات المستقبلية التي للكرسي ، أهم الموضوعات البحثية التي ينبغي للكرسي التركيز عليها ، الوسائل والأساليب الجديدة والمناسبة التي ينبغي استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر ، الجوانب التدريبية المناسبة لتطوير أداء القائمين بالحسبة ، أوجه بناء العلاقة التكاملية بين الهيئة والمجتمع .وسيتم توزيع المدعوين إلى مجموعات تناقش كل مجموعة المحاور المطروحة وتدون ما تتوصل إليه في كل محور وبالتالي يتولى رئيس المجموعة عرض ما توصلت إليه المجموعة من رأي .ويكتسب كرسي الملك عبدالله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة أهمية كبرى لعدة اعتبارات هي الموضوع ، والرعاية الكريمة ، والجامعة، الأول منها أنه يعنى بموضوع هام ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه الشعيرة الهامة من شعائر الدين ، والاعتبار الثاني أن هذا الكرسي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) راعي مسيرة هذا البلد المبارك ، والاعتبار الثالث أن جامعة الملك سعود الجامعة العريقة بما فيها من القدرات والإمكانات هي حاضنة هذا الكرسي.
وانطلاقاً من هذه الأهمية فإن فريق العمل بالكرسي سيسعى جاهداً لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين في تطوير هذه الشعيرة المباركة ومساندة سعي جهاز هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر في الارتقاء بأدواته وأساليبه من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، وتحقيق رؤية جامعة الملك سعود في خدمة المجتمع في أهم مجالاته.
ويسعى الكرسي إلى تحقيق العديد من الأهداف منها إثراء المعرفة والمشاركة في إنتاج البحث العلمي في مجال الحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، والإسهام في استمرار تميز المملكة وريادتها في تطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتشخيص واقع العمل الميداني في مجال الحسبة، وكذلك رفع كفاءة القائمين على شعيرة الأمر بالمعروف وتطوير قدراتهم بما يتفق مع أهميتها ومكانتها، ومنها التعرف على مدى انتشار السلوكيات السلبية في المجتمع وكيفية معالجتها.
من جانبه أكد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز الحمين أنه انطلاقاً من أهمية الكرسي فإن منهجية هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر الارتقاء بأدواتها وأساليبها من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، وتعزيز وظيفة الحسبة وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة ودعم الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة.يذكر أن كرسي الملك عبدالله أطلق قبل أشهر خلال تدشين الإستراتيجية التي رعاها سمو النائب الثاني، وتبلغ ميزانية الإنفاق عليه 10 ملايين ريال، ويعد من أول اللبنات التي سعى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين لتحقيقها دعما لمسيرة التطوير التي ينتهجها.
أعلى
خبراء يناقشون استراتيجية كرسي الملك عبدالله للحسبة
الرياض: خالد الأحمري
ينظم كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة غداً ورشة عمل عن الخطة الاستراتيجية للكرسي في قاعة الدرعية مبنى 17 في مركز الجامعة، تحت رعاية الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبدالعزيز بن حمين الحمين وبحضور مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان.
وأكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن منهجية الهيئة هي الارتقاء بأدواتها وأساليبها من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة انطلاقاً من أهمية الكرسي، إضافة إلى تعزيز وظيفة الحسبة وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة ودعم الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة. ويشارك في الورشة عدد من الأكاديميين والمختصين وأعضاء مجلس الشورى والقضاة ورجال الأعمال والمفكرين والإعلاميين وعدد من المختصين في مجالات مختلفة، إضافة إلى جمع من النساء في تخصصات ومراكز مختلفة ممن لديهن الآراء النافعة في رسم الخطة الاستراتيجية للكرسي.
وتهدف الورشة إلى الحصول على الآراء والأفكار المتميزة التي يستفيد منها فريق الكرسي في رسم الخطة الاستراتيجية لأنشطته البحثية والعلمية لتحقيق أهدافه.
وأوضح مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان أن ارتباط الكرسي باسم خادم الحرمين الشريفين يمنحه قدرة كبيرة على تحقيق أهدافه,ويعبر ذلك الارتباط عن الدور المهم لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتأكيداً على مكانة خدماته ومهامه الكبرى التي يؤديها في تنفيذ رسالته.
أعلى
خطة استراتيجية لكرسي الحسبة
يعقد كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة اليوم، ورشة عمل عن الخطة الاستراتيجية للكرسي، في قاعة الدرعية في مركز الجامعة. وتهدف الورشة للحصول على الآراء والأفكار المتميزة التي يستفيد منها فريق الكرسي في رسم الخطة الاستراتيجية لأنشطته البحثية والعلمية، لتحقيق أهدافه، وتتناول مناقشة محاور، حول أبرز التطلعات والطموحات المستقبلية للكرسي، وأهم الموضوعات البحثية التي لا بد منها، والوسائل والأساليب الجديدة والمناسبة في استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر، والجوانب التدريبية المناسبة لتطوير أداء القائمين بالحسبة، وأوجه بناء العلاقة التكاملية بين الهيئة والمجتمع.
وشدد الرئيس العام للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين، على أهمية دعم الكرسي والارتقاء بأدواته وأساليبه من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، وتعزيز وظيفة الحسبة وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة ودعم الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة.
أعلى
مجلس الوزراء السعودي يثمن تأسيس كرسي الملك عبد الله للحسبة وكرسي الأمير نايف للأمر بالمعروف
في الشأن المحلي، أكد المجلس أهمية إسهام تأسيس كرسي الملك عبد الله للحسبة بجامعة الملك سعود، وتأسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية، في دعم وتحقيق الأهداف الخيرة لهذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، ويندرج هذان الكرسيان ضمن منظومة التوسع في إنشاء الكراسي العلمية في مختلف الجامعات السعودية لإجراء الدراسات والبحوث في شتى التخصصات.
أعلى
ورشة عمل عن الخطة الإستراتيجية لكرسي الملك عبدالله للحسبة
لطفي عبد اللطيف- الرياض
ينظم كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة ورشة عمل عن الخطة الإستراتيجية للكرسي اليوم في قاعة الدرعية مبنى 17 في مركز الجامعة.
ويشارك في الورشة عدد من الأكاديميين والمختصين وأعضاء مجلس الشورى، و يحضرها نخبة من أعضاء مجلس الشورى والقضاة والأكاديميين ورجال الأعمال، والمفكرين والإعلاميين وعدد من المتخصصين في مجالات مختلفة، كما يشارك في أعمال الورشة جمع من النساء في تخصصات مختلفة ومراكز مختلفة ممن لديهن الآراء النافعة في رسم الخطة الإستراتيجية للكرسي. وتهدف الورشة إلى الحصول على الآراء والأفكار المتميزة التي يستفيد منها فريق الكرسي في رسم الخطة الإستراتيجية لأنشطته البحثية والعلمية لتحقيق أهدافه .
وستتناول الورشة مناقشة عدد من المحاور وهي:-
المحور الأول : أبرز التطلعات والطموحات المستقبلية التي للكرسي، المحور الثاني : أهم الموضوعات البحثية التي ينبغي للكرسي التركيز عليها ، المحور الثالث : الوسائل والأساليب الجديدة والمناسبة التي ينبغي استخدامها لنشر المعروف والحد من انتشار المنكر ، المحور الرابع : الجوانب التدريبية المناسبة لتطوير أداء القائمين بالحسبة ، المحور الخامس : أوجه بناء العلاقة التكاملية بين الهيئة والمجتمع. وسيتم توزيع المدعوين إلى مجموعات تناقش كل مجموعة المحاور المطروحة وتدون ما تتوصل إليه في كل محور وبالتالي يتولى رئيس المجموعة عرض ما توصلت إليه المجموعة من رأي .
أهمية الكرسي
يكتسب كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة أهمية كبرى لعدة اعتبارات هي الموضوع ، والرعاية الكريمة ، والجامعة، الأول منها أنه يعنى بهذه بموضوع هام ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه الشعيرة الهامة من شعائر الدين ، والاعتبار الثاني أن هذا الكرسي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله) راعي مسيرة هذا البلد المبارك ، والاعتبار الثالث أن جامعة الملك سعود الجامعة العريقة بما فيها من القدرات والإمكانات هي حاضنة هذا الكرسي.
وانطلاقاً من هذه الأهمية فإن فريق العمل بالكرسي سيسعى جاهداً لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين في تطوير هذه الشعيرة المباركة ومساندة سعي جهاز هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر في الإرتقاء بأدواته وأساليبه من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، وتحقيق رؤية جامعة الملك سعود في خدمة المجتمع في أهم مجالاته. ويسعى الكرسي إلى تحقيق العديد من الأهداف منها إثراء المعرفة والمشاركة في إنتاج البحث العلمي في مجال الحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، والإسهام في استمرار تميّز المملكة وريادتها في تطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتشخيص واقع العمل الميداني في مجال الحسبة، وكذلك رفع كفاءة القائمين على شعيرة الأمر بالمعروف وتطوير قدراتهم بما يتفق مع أهميتها ومكانتها، ومنها التعرف على مدى انتشار السلوكيات السلبية في المجتمع وكيفية معالجتها.
من جانبه أكد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين أنه انطلاقاً من هذه أهمية الكرسي فإن منهجية هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر الارتقاء بأدواتها وأساليبها من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، وتعزيز وظيفة الحسبة وتنمية مهارات العاملين في مجال الاحتساب بالوسائل والأساليب المعاصرة ودعم الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المتعلقة بالحسبة.
أعلى