
الرئيسية
كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز لإعداد المحتسب
التعريف بالكرسي:
هو برنامج علمي بحثي يعنى بالدراسات المتخصصة في مجال قضايا الحسبة المتعلقة بالشباب ويقدم الدعم العلمي والمادي للباحثين لتحقيق أهدافه .
رؤية الكرسي :
إيجاد بيت خبرة بحثي متميز في ابتكار الآليات والبرامج المناسبة للتعامل مع قضايا الشباب المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يسهم في تعزيز أمن المجتمع بمختلف مجالاته .
رسالة الكرسي :
توظيف البحث العلمي في تشخيص مشكلات الشباب الفكرية والسلوكية المتعلقة بقضايا الحسبة ، وإعداد الدراسات والبرامج الوقائية والعلاجية لها ، وتطوير أداء القائمين على الحسبة للتواصل الإيجابي معهم .
أهداف الكرسي :
1- إثراء المعرفة والمشاركة في إنتاج البحوث العلمية والدراسات الميدانية في مجال الشباب وقضايا الحسبة .
2- رصد الأسباب والمظاهر الرئيسة لانتشار السلوكيات السلبية للشباب واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها .
3- تطوير أداء القائمين على العمل الميداني في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ما يتعلق بمهارات الاتصال وأساليب الإقناع والتأثير المناسبة للشباب .
4- إيجاد الحلول العلمية ، والبدائل الشرعية ؛ للإفادة من طاقات الشباب في ما يسهم في بناء المجتمع .
5- المحافظة على القيم والسلوكيات الايجابية الموجودة في مجتمع الشباب .
أعلى
اتفاقية تأسيس كرسي الأمير سلطان
بحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وقع معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين ومعالي مدير جامعة الملك عبد العزيز الأستاذ والدكتور أسامة بن صادق طيب يوم أمس الثلاثاء اتفاقية تأسيس كرسي الأمير سلطان لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة بجامعة الملك عبد العزيز وذلك في مقر الوزارة بالرياض. وقد أشاد د. العنقري بفكرة الكرسي التي تأتي احتفاء بشفاء سمو ولي العهد وعودته سالماً معافى إلى أرض الوطن وقال إن هذه الخطوة تمثل نموذجاً للتكامل والشراكة بين الجهات الحكومية ومؤسسات التعليم العالي لتطوير العمل الحكومي وبنائه على أسس علمية، ووجه معاليه الشكر للشيخ الحمين على ما قامت به الرئاسة من مبادرات متعددة للاستفادة من الخبرات الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعات السعودية.
وأشار الشيخ الحمين إلى إن الرئاسة وجامعة الملك عبد العزيز أكملت الاستعدادات لإطلاق الكرسي بهذه المناسبة العزيزة ليكون لبنة دائمة ونافعة تعبر عما نكنه لسموه الكريم. من جانبه أوضح الدكتور أسامة طيب إن جامعة الملك عبدالعزيز تتشرف بأن تطلق كرسياً علمياً جديداً عن أبحاث الشباب وقضايا الحسبة ليحمل هذا الكرسي اسم سمو ولي العهد لما هو معروف عن سموه الكريم من اهتمام بالغ بالشباب وقضاياهم.
وقال معاليه يأتي هذا الكرسي العلمي يطمح إلى أن يكون بيت خبرة بحثي متميز في ابتكار الآليات والبرامج المناسبة للتعامل مع قضايا الشباب المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يسهم في تعزيز أمن المجتمع في مختلف مجالاته عبر توظيف البحث العلمي في تشخيص مشكلات الشباب الفكرية والسلوكية المتعلقة بقضايا الحسبة وإعداد الدراسات والبرامج الوقائية والعلاجية لها، وتطوير أداء القائمين على الحسبة للتواصل الإيجابي معهم.
أعلى