المصافحة والمعانقة والتقبيل في العيد

سُئِل فضيلة الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-:

ما حكم المصافحة، والمعانقة، والتهنئة بعد صلاة العيد؟

فأجاب فضيلته بقوله:

هذه الأشياء لا بأس بها.

لأن الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله -عز وجل-، وإنما يتخذونها على سبيل العادة والإكرام والاحترام، ومادامت عادة لم يَرد الشرع بالنهي عنها؛ فإن الأصل فيها الإباحة.

[مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (16/ 209، ط الثريا)]

 

وسُئِل أيضًا:

هل هناك صِيغة محفوظة عن السلف في التهنئة بالعيد؟

فأجاب:

التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة -رضي الله عنهم-.

وعلى فرض أنها لم تقع؛ فإنّها الآن من الأمور العادية التي اعتادها الناس، يُهنئ بعضهم بعضًا ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام.

لكن الذي قد يؤذي ولا داعي له: هو مسألة التقبيل، فإن بعض الناس إذا هَنَّأ بالعيد يُقبل! وهذا لا وجه له، ولا حاجة إليه.

فتكفي المصافحة والتهنئة...

[مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (16/ 208، ط الثريا)]

 


 
ارسل لصديق | طباعة

» التاريخ :
29/09/1431 


اقرأ ايضا
شبهات حول المولد النبوي
ضرورة الاحتساب وأهميته
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
دور الحسبة في القضاء على الفساد الاقتصادي
عاشوراء أحداث ومُحدَثات
حكم تحري ليلة عاشوراء
من أظهر المعاصي وجب أمره بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن باز
وجوب الأمر بالمعروف على الحجاج وغيرهم
واجبنا تجاه رجال الحسبة
كيف يحقق المسلم التوحيد