رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - احصائيات و ترتيب فعاليات أسبوع التخطيط الاستراتيجي

 

أقامت الإدارة العامة للتخطيط بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدداً من الفعاليات المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي خلال المدة من 15-19 صفر الجاري، بمشاركة حوالي أربعين مشاركاً من قيادات الرئاسة من وكلائها ومدراء عمومها وفروعها. وتأتي هذه الفعاليات النوعية في سياق مراحل إعداد الخطة الإستراتيجية التي سبق أن وقعت بين معالي الرئيس العام للرئاسة ومعالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قبل حوالي ثمانية اشهر، ثم دشنت في حفل كبير برعاية كريمة من سمو النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله.

ويأتي أسبوع التخطيط الاستراتيجي كتظاهره وحدث فريد من نوعه يأتي في إطار إعداد خطة الرئاسة العشرينية شارك فيها خبراء محليين وعالميين مسلمين وبيوت خبرة متخصصة، وتم الخروج بأفكار ومعلومات ثرية يتوقع أن تساهم بشكل كبير في عمليات الخطة الإستراتيجية التالية لها.

وافتتح أسبوع التخطيط الاستراتيجي بدورة تدريبية تتعلق بإدارة التخطيط الاستراتيجي قدمها الدكتور عيد الشمري عميد كلية الإدارة الصناعية بجامعة البترول واستمرت يومي السبت والأحد 15-16 صفر، حيث ركز فيها على مفهوم التخطيط الاستراتيجي ومراحله وتوجهاته وسيناريوهاته المستقبلية، بالإضافة إلى أسلوب تحليل البيئتين الداخلية والخارجية(سوات)، وبناء الرؤية والرسالة.

       

       

       

وبرعاية كريمة من معالي الرئيس العام للرئاسة الشيخ عبدالعزيز الحمين افتتحت أعمال الورش الفنية صباح الاثنين 17صفر، حيث أعد حفل خاص بهذه المناسبة نظمته الإدارة العامة للتخطيط، وتضمن كلمة لوكيل الرئاسة العامة للتخطيط والتطوير الشيخ عبدالمحسن اليحيى، ثم كلمة معبرة وشاملة لمعالي الرئيس العام، الذي أوضح توجهات الرئاسة ومشروعها التطويري الذي يصب في مصلحة أهداف الرئاسة ومراعاتها لمقتضيات العصر ومتغيراته المستحدثة، وحث على التفاعل مع الخطة الإستراتيجية، وأن الحراك التطويري الكبير الذي تمر به الرئاسة العامة في فترتها الحالية مدعاة للفخر والبهجة، والقادم سيكون بمشيئة الله أفضل، وهو حراك يتوافق مع مبادرات الخطة الإستراتيجية.

      

        وبدأت ورش العمل الفنية الثلاثة بعد حفل الافتتاح، حيث خصص يوم الاثنين لمناقشة "محور العمل الإداري" الذي يتعلق بالهيكل التنظيمي للرئاسة والوصف الوظيفي والتجهيزات والعتاد والعلاقات التنظيمية الإدارية، وتوصل المشاركون إلى تقديم تصورات دقيقة عن تلك العناصر.

      وخصص يوم الثلاثاء لمناقشة " محوري العمل الميداني والموارد البشرية" إذ تم تناول محور العمل الميداني لمجموعة من العناصر الرئيسة مثل: مواصفات القائم بالعمل الميداني والرسائل والمضامين التي ينقلها للآخرين، والوسائل المستعملة في الميدان، والخطط والبرامج الميدانية، والإمكانات المادية، والمعوقات، والجهات المشاركة والمساندة للعمل الميداني، والصورة الذهنية للهيئة، وبناء مبادرات تطويرية للعمل الميداني. وتناول محور الموارد البشرية عرض لتطور مفهوم الموارد البشرية وتحوله من التدريب إلى الموارد البشرية وأخيراً إلى رأس المال البشري الذي يمثل أحد أحدث التوجهات العالمية، وتم عرض نموذج محدث ومطور لعمليات استثمار رأس المال البشري من ناحية: استقطابه، وتأهيله وتدريبه، والمحافظة على بقائه في الهيئة، كل ذلك وفق نموذج الجدارات والكفاءات الذي يصف المورد البشرية بدقة، ويحدد ما هو مطلوب منها في كل مهمة وظيفية، وكيف يتم قياس كفاءة ذلك معياريا.

يشار إلى أن إدارة الورش الثلاثة تمت بالتعاون بين الإدارة العامة للتخطيط بالرئاسة ومكاتب الخبرة الاستشارية وهي: مكتب الدكتور عاصم عرب لمحور العمل الإداري، ومراس للاستشارات بالتحالف مع مكتب استشاري ماليزي لمحور الموارد البشرية، ومجموعة الرواد لمحور العمل الميداني، وساهم في إدارة الورش الفرعية عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية والخبراء.

وختمت فعاليات أسبوع التخطيط الاستراتيجي يوم الأربعاء 19 صفر بورشة تدريبية تتعلق بكيفية إعداد الخطط التشغيلية والتنفيذية، قدمها المدرب الدكتور محمد البيشي الأستاذ المشارك في معهد الإدارة العامة، حيث تناول مفاهيم التخطيط التنفيذي والتشغيلي وأهميتها ونماذجها، وإعداد خطط تنفيذية مختصرة في ضوء تلك النماذج.

       

 

        

 

         

وكان مدير الإدارة العامة للتخطيط بالرئاسة فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله النذير قد أدلى بتصريح خاص للموقع أبان فيه أن فعاليات التخطيط الاستراتيجي قد حظيت باستحسان المشاركين والمتابعين، وكان ثمارها ونتائجها عميقة وثرية، ويتوقع أن يكون لها أبلغ الأثر ضمن أهم مدخلات إعداد الخطة الإستراتيجية، وسيتبع هذه الفعاليات عشرات الورش المتخصصة مع الميدانيين والجهات ذات العلاقة من حكومية واجتماعية،  إضافة إلى الآف الأدوات العلمية من استبانات ومقابلات وأدوات ملاحظة لعينات عديدة من كافة مناطق المملكة ستساهم في وصف الوضع الراهن للهيئة إداريا وفنيا، مم يعطي صورة دقيقة وحقيقية لأعمال الهيئة، من أجل بناء تصور مستقبلي لما تطمح الرئاسة أن تكون عليه خلال العشرين السنة القادمة.

 


 
ارسل لصديق | طباعة

» التاريخ :
22/02/1431